أحمد بن علي الرازي
40
شرح بدء الأمالي
وقال : « إذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم » « 1 » . وقال : « لكل شيء آفة وآفة هذا الدين الأهواء » « 2 » . وقال : « فرقة ناجية والباقون في النار » « 3 » .
--> ( 1 ) هذا جزء من الحديث السابق وأوله : « لا تجتمع أمتي على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم » . أخرجه ابن أبي عاصم في : « السنة » : ( 1 / 41 ) حديث رقم ( 84 ) . وابن ماجة حديث رقم ( 3950 ) ، وفي طريقه أبى خلف الأعمى وهو متروك ، والحديث بهذا اللفظ إسناده ضعيف جدا ، والصحيح الشطر الأول منه : « لا تجتمع أمتي على ضلالة » . وقد تقدم الكلام على هذا الشطر . ( 2 ) أخرجه الديلمي في « مسند الفردوس » ( 3 / 380 ) حديث رقم ( 5040 ) من حديث عبد الله بن مسعود وفيه : « وآفة هذا الدين ولاة السوء » . وفي الهامش : رواه الحارث عن إسماعيل بن أبي إسماعيل عن إسماعيل بن عياش عن مبارك بن حسان عن الحسن البصري عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا . قال : ويروى : « وآفة هذا الدين بنو أمية » . وأورده المناوي في : « فيض القدير » ، وقال : ولهذا كتب ابن عبد العزيز إلى الحسن البصري : « أشر عليّ بأقوام أوليهم وأستعين بهم على أمور المسلمين . فكتب : يا أمير المؤمنين إن أهل الخير لا تريد ذلك ، وأصحاب الدنيا لا نريدهم ، فعليكم بتروى الأحساب ؛ لأنهم لا يدنسون أحسابهم بالخيانات ، فمن عف لسانه عن الأعراض ويده عن الأموال فهو أولى بالولاية ، رواه الحارث بن أبي أسامة في مسنده عن ابن مسعود ، وفيه مبارك بن حسان ، قال الذهبي : قال الأزدي : يرمى بالكذب . قال القارى : هو من كلام بعض الأعلام ، وأقول : قال النجم : « لكل شيء آفة » ، رواه الحارث بن أبي أسامة عن ابن مسعود ، وبلفظ : « لكل شيء آفة تفسده وآفة هذا الدين ولاة السوء » . ورواه الديلمي عن أبي هريرة بلفظ : « لكل شيء آفة تفسده وأعظم الآفات آفة تصيب أمتي حبهم الدنيا وحبهم الدينار والدرهم ، يا أبا هريرة لا خير في كثير من جمعها إلا من سلطه الله على هلكتها في الحق » . ا . ه . وأورده العجلوني في « كشف الخفاء » ( 2 / 191 ) حديث رقم ( 2064 ) بلفظ « لكل شيء آفة وللعلم آفات » . ( 3 ) أخرجه الترمذي في كتاب « الإيمان » ( 5 / ص 26 ) حديث رقم ( 2641 ) ، والآجري في « الشريعة » ( 1 / ص 128 ) حديث رقم ( 24 ) من طريق عبد الرحمن بن زياد عن عبد الله بن -